جرت صباح اليوم الخميس، 26.3.2020 الجلسة رقم 5 لطواقم الطّوارئ بمشاركة ممثّلي الجبهة الدّاخليّة والشّرطة حيث جرى استعراض للتطوّرات والمستجدّات على المستوى القطريّ وعلى مستوى المغار، وعلى رأسها الأنطمة التي بدأ سريان مفعولها في الخامسة من مساء أمس، مراجعة تنفيذ المقرّرات السّابقة وسبل توسيع تطبيق التّعليمات والأنظمة من جميع شرائح المجتمع:

1. بحث قرارات الحكومة وتشديد الإجراءات ضدّ كلّ من يخالف التّعليمات والأنظمة، بما فيها تحرير المخالفات وفرض الغرامات.
2. مواصلة الحملة الإعلاميّة الخاصّة بالتّوعية وأهمّيّة الابتعاد الجسديّ والنّظافة الشّخصيّة كما شرحنا مرّات ومرّات ودعوة الجمهور إلى المساهمة، كلّ من موقعه، في تعميق التّوعية للوصول إلى مئة بالمئة من الاستجابة للتّوجيهات والتّعليمات والعمل وفقها.
3. إتمام وتعميق التّنسيق مع الجمعيّات والمتطوّعين والمتبرّعين، بهدف الاستجابة لجميع ذوي الحاجات (كبارًا وصغارًا) وتقديم العون لهم على أساس المساواة والشّفافية وبطريقة تضمن سلامتهم والامتناع عن توزيع رزم المؤن بشكل عشوائيّ.
4. توزيع وسائل الوقاية للنّاشطين من مستخدمي المجلس المحلّي والمتطوّعين وطلب وسائل وقاية إضافيّة، لتكون جاهزة لاستخدامها إذا دعت الحاجة.
5. التّوجّه إلى بيلغ هغليل، بعدما توجّه رئيس المجلس المحلّي المحامي فريد غانم يوم أمس، وتجنيد رؤساء سائر القرى، لإرغام بيلغ هغليل على إيقاف إجراءات الحجز على المواطنين.
6. عرض المعطيات الخاصّة بالمغار: هنالك 84 مواطنا موجودون في حجر صحّيّ، بمن فيهم حوالي 10 موجودون خارج المغار. وهنالك مصاب جديد من المغار (راجعوا نشرة منفصلة).
7. التّوضيح أنّ نشر أسماء المصابين والموجودين في حجرٍ صحّيّ هو أمر ممنوع منعًا قاطعًا، والتّأكيد على ضرورة العمل فقط وفق ما يسمح به القانون وفي إطار الصّلاحيّات الممنوحة للمجلس المحلّيّ، وضرورة قيام السّلطة المركزيّة بأذرعها المختلفة (الشّرطة والجبهة الدّاخليّة والجيش ووزارة الصّحّة) باستخدام صلاحيّاتها.
8. مواصلة التّواصل مع جميع الجهات والمرافق، بما فيها المصالح والمحلّات، للالتزام بالتّعليمات والأنظمة والتّحذير أنّ مخالفة الأنظمة سيؤدّي إلى تحرير مخالفات وفرض غرامات من قبل الشّرطة والسّلطة المحلّيّة والوزارات.
9. وأكّد المشاركون أنّ الوسيلة الأفضل لمواجهة وباء الكورونا هي بالتزام الجمهور بالتّعليمات، وعلى رأسها التزام البيوت والتّباعد الجسديّ والنّظافة الشّخصيّة، ودعوة كلّ الجمهور للمساهمة في تحقيق ذلك، والتّحذير انّ الاستهتار بالتّعليمات قد يؤدّي إلى تفاقم الأوضاع، الذي سيؤدّي إلى تشديد الإجراءات أكثر فأكثر. وهذا يفرض على ملّ فرد بالقيام بواجبه، بالالتزام بالتّعليمات والتّوجيهات والأنظمة، حماية لنفسه وأسرته ومجتمعه.

باحترام
فريد غانم
رئيس المحلس المحلّيّ